أصعب درجات الخيبة في الحياة أن تخسر مباراة قبل بدايتها أو تنال صفرا قبل الامتحان أو تخرج مهزوما من عملية اقتراع لم تنطلق بعد وأبشع درجات البلاهة أن تغتر بقدرات أنت لا تملكها أصلا , أو تصعر خدك للناس أو تمشي على الأرض مرحا محتالا فخورا ولا تقصد في مشيك ولا تغضض من صوتك .
إنما تعيشه موريتانيا هذه الأيام هو الإصرار على ارتكاب أخطاء الماضي رغم أن ( صفر يكاد يلازم كل عمل سياسي تقوم به النخبة السياسية ) معارضة أو موالاة ) كليهما كل يحب أن يحمد بلا لم يفعل ذلك أن أعمالهم وتاريخهم ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا .....)